السيد هاشم البحراني
60
مدينة المعاجز
[ فأكلنا ] ( 1 ) ، ثم جازها [ فالتفتنا ] ( 2 ) فلم نر فيها شيئا . ثم سار فإذا نحن بظبي [ قد أقبل ] ( 3 ) يبصبص بذنبه إلى الصادق - عليه السلام - ويبغم ( 4 ) ، فقال : أفعل إن شاء الله تعالى ، فانصرف الظبي . فقال البلخي : لقد رأيت ( 5 ) عجبا ! فما ( 6 ) الذي سألك الظبي ؟ قال : استجار بي ( 7 ) وأخبرني أن بعض من يصيد الظباء ( 8 ) بالمدينة صاد زوجته ، وأن لها خشفين صغيرين ، وسألني أن أشتريها وأطلقها لله تعالى إليه ( 9 ) ، فضمنت له ذلك ، واستقبل القبلة ودعا ، وقال : الحمد لله كثيرا كما ( 10 ) هو أهله ومستحقه ، وتلا : [ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ] ( 11 ) ثم قال : نحن والله المحسودون ، ثم انصرف ونحن معه فاشترى الظبية وأطلقها ، ثم قال : لا تذيعوا سرنا ( 12 ) ، ولا
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) من المصدر ، وفي البحار : ثم جاء فالتفت فلم ير فيها شيئا . ( 3 ) من المصدر والبحار ، وفي المصدر : فبصبص . ( 4 ) كذا في نسخة " خ " ، وفي الأصل والبحار : وينغم ، وفي المصدر : وتبغم . وتبغمت الظبية : صوتت بأرخم ما يكون من صوتها . وينغم الظبي : هو من النغم - بالتحريك - وهو الكلام الخفي . ( 5 ) في المصدر : رأينا شيئا ، وفي البحار : رأينا . ( 6 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : فقال . وكلمة " الذي " ليس في البحار . ( 7 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : استجارني . وزاد في البحار : الظبي . ( 8 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : أن بعضا من صياد الظباء . ( 9 ) في البحار : وأطلقها إليه . ( 10 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : مما . ( 11 ) سورة النساء : 54 . ( 12 ) في نسخة " خ " سرا .